الرئيسية / أخبار / شروط وإجراءات يجب أن تنفذها حماس قبل زيارة الرئيس عباس لغزة, وهي:

شروط وإجراءات يجب أن تنفذها حماس قبل زيارة الرئيس عباس لغزة, وهي:

شروط وإجراءات يجب أن تنفذها حماس قبل زيارة الرئيس عباس لغزة, وهي:

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عباس زكي، أن موقف القيادة الفلسطينية، من مؤتمر الازدهار الاقتصادي، والمُزمع عقده في العاصمة البحرينية المنامة، لن يتغير، ولن تبعث دولة فلسطين أي مسؤول ليمثلها، مبينًا أن هذا الرفض ليس من باب الترف، وانما رفضًا لمشاريع تصفوية، وتأكيدًا على أن الفلسطينيين هم رواد الأمة، ولهم حقوق مشروعة.

وقال زكي لـ “دنيا الوطن”: موقفنا ثابت، ولن يتغير؛ إلا اذا أتت الولايات المتحدة وإسرائيل، بأناس جدد، بدلًا من القيادة الفلسطينية الحالية، ليتماهوا معها، متابعًا: “ما يجري الآن هو تنفيذ أفكار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي دعا قبل سنوات لطرح السلام الاقتصادي، بدلًا من السلام السياسي”.

وأوضح أن خطة نتنياهو، هو منح السلطة فرصة التفاوض مع إسرائيل، مدة ثلاث سنوات، بدعوى تشغيل مشاريع، وبعدها تنتهي علاقة الفلسطينيين بقضيتهم، ويصبح كل حياتهم مرتبطة بالمال فقط، دون أي دولة أو اتفاق شامل.

وأشار إلى أن روسيا لن تُشارك في مؤتمر البحرين، وسيكون هنالك مؤتمرات أخرى لمواجهة مؤتمر البحرين، والتحذير منه، بما في ذلك المؤتمر القومي، والمؤتمر الإسلامي، ومؤتمر الأحزاب العربية، مبينًا في الوقت أنه لا يتوقع خيانة عربية مُعلنة في مؤتمر البحرين، وسيبقى الوضع ما بين إسرائيل والعرب المُطبعين، يجري في الخفاء.

ولفت إلى أن أي زعيم عربي سيكشف أمره على العلن لن يرحمه التاريخ ولا شعبه، وسيكون تابعًا للماسونية العالمية، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني، لا يُعول سوى على الجماهير العربية

وحول عدم ذهاب الرئيس محمود عباس، لقطاع غزة، وعقد مصالحة جديدة، أكد عضو مركزية فتح، أنه لا يوجد أي مظاهر للدولة الفلسطينية في قطاع غزة، ويسيطر على القطاع حزب بقوة السلاح، ولا يوجد سلطة كاملة، لا موظفيه، وحراسه، ولا شرطته.. فكيف يأتي أبو مازن لغزة؟.

وأضاف: كما أن أنصار الرئيس يتم اعتقالهم بشكل دائم من قبل أجهزة حماس، وأيضًا ما حصل لرئيس الوزراء السابق من تفجير موكبه، لم يُمسح من الذاكرة، لذا هذا الأمر منوط به أمور كثيرة، ومتغيرات يجب أن يحصل قبل أن يأتي أبو مازن للقطاع.

وعن مواقف حركة حماس الأخيرة، قال زكي: إن حماس لا تجرؤ أن تذهب بعيدًا مع إسرائيل، خصوصًا وأن الجميع يقول (لا) لمؤتمر البحرين و(لا) لصفقة القرن، فقبولها للمؤتمر يعني نهايتها، متابعًا: “حتى في ملف التهدئة في قطاع غزة، وعقد صفقة مع إسرائيل، هذا أيضًا لن يدوم”، وفق تعبيره.

وعن دور قطر في القضية الفلسطينية، أكد أن قطر لها دور تلعبه، رسمته لها الإدارة الأمريكية، حتى أن الأموال التي رصدتها مؤخرًا، جاءت بسبب رفض السلطة الفلسطينية، استلام أموال الضرائب مخصومة، وبالتالي الأمريكان طالبوا قطر بمنح السلطة تلك الأموال.

وحول مواقف خالد مشعل، والتي قال البعض إنها لا تتماهى مع مواقف حركة حماس الرسمية، شدد زكي على أن مشعل أجرى مع نفسه مصالحة داخلية، بعد أن اتضحت له الرؤية تمامًا، وكان له تصريحات مهمة عندما قال إن حماس أخطأت ثلاث مرات: أولها عندما ظنت حركته أنها تستطيع أن تقضي على حركة فتح، وفشلت، وثانيها: اعترافه بأنهم حاولوا تجاوز منظمة التحرير وفشلت حماس بذلك، وثالثها: فشل حماس بحكم قطاع غزة لوحدها.

وختم عباس زكي، حديثه، قائلًا: هذه المواقف لخالد مشعل جاءت بعد دراسة كاملة أجراها بنفسه، وأعتقد أن هذه المواقف تسببت بإزاحته عن رئاسة المكتب السياسي لحماس، والذهاب لانتخابات أتت بمكتب سياسي جديد.

نقلا عن المشرق نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *