الرئيسية / أخبار / اشتية يكشف: الحكومة بصدد تثبيت وتوظيف آلاف المعلمين الجدد

اشتية يكشف: الحكومة بصدد تثبيت وتوظيف آلاف المعلمين الجدد

اشتية يكشف: الحكومة بصدد تثبيت وتوظيف آلاف المعلمين الجدد

كشف محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم الاثنين، أن الحكومة بصدد تثبيت 1145 معلم ومعلمة ممن يعملون على بند العقود، وتوظيف 1700 معلم ومعلمة جدد بالاتفاق بين وزارتي المالية والتربية والتعليم.

إضغط هنا لمتابعتنا عبر التليجرام لكل جديد عن الرواتب

وقال اشتية في كلمته بمستهل جلسة مجلس الوزراء إن العام الدراسي الجديد سيكون في وقته المحدد، لافتا إلى أن الحكومة ستدرس مع اتحاد المعلمين؛ كيفية المساعدة برفع المعاناة عن المعلمين “الذين تبنى على أكتفافهم الأجيال”. كما قال.

 

وتوجه رئيس الوزراء مرة أخرى بالتقدير للكادر العسكري والأمني والمدني، من معلمين وعاملين في قطاع الصحة والخدمات وجميع العاملين في السلطة على صمودهم وصبرهم.

ودعا المواطنين أن لا يجعلوا من مناسبة العيد فرصة لشراء البضائع والتسوق في اسرائيل، وأن تكون مشترياتهم من الأسواق الفلسطينية دعما لمنتوجنا الوطني.

وقال: “طلبنا من الأجهزة الأمنية أن تأخذ بكل جدية موضوع البضائع الفاسدة والمهربة إلى الأراضي الفلسطينية وأن توقع أقسى العقوبات على الفاعلين”.

وفي الشأن السياسي، قال رئيس الوزراء إن سلطات الاحتلال تهاجم وتهدم وتعتدي يومياً على مدننا وقرانا في المناطق “أ” و”ب” و”ج”، وتتعامل مع كافة هذه المناطق والتصنيفات على أنها مناطق “ج”، وبناءً عليه نحن ندرس أننا سنتعامل مع كافة المناطق الفلسطينية على أنها مناطق “أ”، وسنقوم بكل ما هو ممكن لتعزيز وجودنا على كامل أرضنا ومنع تجاوزات الاحتلال فيها.

وأكد أن تصريحات الإدارة الأميركية حول تعامل الخطة الأميركية مع حل الدولتين والحديث عن حكم ذاتي لضمان أمن إسرائيل، مرفوضه من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية.

وقال: “الشعب الفلسطيني لديه حقوق يناضل من أجلها ويجمع كل العالم عليها، وتؤكد الاتفاقيات والقرارات الدولية ذلك، ولا يملك أي كان الحق بحرمان شعبنا من حقوقه السياسية بإقامة دولته المستقلة”.

وأخيرا، أشاد رئيس الوزراء بمكرمة خادم الحرمين لأهالي الشهداء والأسرى، واكد الانسجام والتواصل الدائم والتنسيق في المواقف مع المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مثمنا مواقف السعودية الداعمة لقضيتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *